محمود صافي
148
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
( الواو ) عاطفة في المواضع الخمسة ، وكذلك ( الفاء ) « 1 » ، ( ربّك ) مفعول به عامله كبّر و ( ثيابك ، الرجز ) مفعولان ل ( طهّر ، اهجر ) ، ( لا ) ناهية جازمة ( لربّك ) متعلّق ب ( اصبر ) ، وجملة : « كبّر . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة معطوفة على جملة جواب النداء قم . . أي : قم فكبّر ربّك . وجملة : « طهّر . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم . وجملة : « اهجر . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم . وجملة : « لا تمنن . . . » لا محلّ لها معطوفة على إحدى الجمل الطلبيّة . وجملة : « تستكثر . . . » في محلّ نصب حال من فاعل تمنن . وجملة : « اصبر . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم . الصرف : ( 1 ) المدّثّر : اسم فاعل من الخماسيّ تدثّر أي لبس الدثار وهو الثوب . . أي المتلفّف بثيابه ، فيه إبدال تاء التفعل دالا للمجانسة ، وزنه متفعّل « 2 » . ( 5 ) الرجز : بضمّ الراء وهو مثل الرجز بكسرها . . انظر الآية ( 59 ) من سورة البقرة . البلاغة الكناية : في قوله تعالى « وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ » . قيل : كناية عن أمر بتطهير النفس مما يستقذر من الأفعال ويستهجن من
--> ( 1 ) هذه الفاء هي زائدة عند الفارسيّ ، وهي جواب ( أمّا ) المقدّرة عند غيره أي : وأمّا ربّك فكبّر . . وقد ردّ ذلك ابن هشام في المغني لأنّ فيه حذفا بعد حذف . . لأن ( أمّا ) عوض من ( مهما يكن من شيء ) ، فلمّا حذفت من الكلام لم تعوّض بشيء فلا دليل على حذفها . . فهي إذا عاطفة عطفت الفعل بعدها على مقدّر هو قم ، أو تنبّه أو ما شاكل . ( 2 ) انظر الآية ( 1 ) من سورة المزّمّل .